ما بين سنوات الضياع ونور ؟!
11 يوليو 2008 - 17.58:27


 


                      لميس غادةٌ ذات جمال ودلال ومرح وذكاء وغنى وتفوق، شابة في العشرين، وهو سن الشباب والحيوية والانطلاق،
رفيف تيمها _مصطلح متعارف عليه لدى الشباب والشابات وهو الصديق الصاحب الملازم  _
متوسطة الجمال متفوقة رغم دخل أسرتها المحدود والمتفكك اسرياً .
متلهفة لكي تكون من فئة (الهاي كلاس ) تجدها ظل لميس فيما تأمر به أو تعمله فجمال لميس جعلها محط إعجاب الشباب ومطمع لهم لمن أراد الغنى أو أراد الجمال أو أراد النسب أو أراد التفوق وهي تطمع لمن يريدها لشخصها فقط وليس لأي شي زائل وهي تتأمل وتنتظر وتلهو معهم ورفيف تقتنص الفرص معها لعلها تصيد الشخص الثري لكي يريحها من عناء تفكك أسرتها
.
فحياتهما لهو وسهر وجد في الوقت ذاته وتفوق وبسبب تفوق لميس لا تسأل من قبل أهلها بما تضيع الأوقات أو لما العبث؟،
  فهم مشغولين بالمجتمع وقضايا المجتمع الأسري والمحلي ظنا منهم أن مادامت لميس متفوقة دراسيا فهي بخير ومحافظة على آداب الأسرة واحترام مواعيد لقاءات الأسرة وموجبة للأسرة فهي بخير ،
ورغم ذلك تشكو لميس  من حرمانها للسعادة.  أما رفيف فالتفوق اطمس عيون أهلها وهم على موعد للغنى منها بسبب تفوقها فلعل الحظ والتفوق يفتح باب الوظيفة لها وهم بالأصل مشغولون بلامبالاة لرب الأسرة وباضطهاد الأم فكل واحد منهم يشكو حاله عندها وتظلمه وتعطي إخوتها ما ينقصهم من مال واحتياجات فلميس لم تقصر معها .
ففي بدء الدراسة الجامعية التقت لميس ورفيف بصديقة ناصحه محبه لهما دائما واسمها نور وهي اسم على مسمى  فتفجأتا بها  فبعد السؤال عن الأحوال
.
سألت نور: ماذا تريدان أن يتخصصا. 
فقالت لميس : ليس هناك تخصص بعينه ولكن سأرى .
أما رفيف  فقالت : يمكن إدارة أعمال أو أي قسم تدخله لميس سأكون معها فانا تيمها. 
فقالت نورا: أما أنا فأرغب التخصص في خدمة المجتمع.
 فضحكا تخصص خدمة مجتمع طيب يامصلحه اجتماعية ...هاها..يا الله بااااااااي نشوفك.. تلك آخر عبارة لهما لنور وزادت أخطاء لميس ورفيف ،
 أما نور فهي ودودة، جميلة الروح ،متفوقة، لها هدف في الحياة ،من أسرة فقيرة، مقدامة لكل عمل تطوعي؛ فهذه شهادة شكر للتطوع البيئي ،ودرع تقدير  ليوم اليتيم، وآخر لسيدات الرباط ،وآخر لنظافة مسجد الحي، وآخر للتعليم المجاني،
وكانت في كل مجال تطوعي ُتكون لها صحبة جميلة من الشابات والفتيات والسيدات،
رغم أن والديها كانا لها بالمرصاد على العمل التطوعي ، فبدء أعمالها التطوعية  كان في المدرسة ،
 حينما كانت تتطوع أثناء دراستها و فانشغلت بالتطوع لإعمال الخير عن الدراسة ولأدبها كانت محبوبة من معلماتها لذا تنبهنا لتقصيرها في دروسها ،ولحفظ الله لها  معلماتها معها وتشجعت من جديد وزاد حماسها للتفوق لكي تثبت للجميع إن التطوع لايشغل عن الدراسة بل هو مبارك للدراسة إذا اقترن بالإخلاص لله ولم يكن لديها وقت فهي مخططة لما تريد من حياتها وشغوفة للتعلم والتدريب لماهية التطوع وكيف يكون التطوع وهل للتطوع شروط ومتى يكون التطوع في مقام الفرض ومتى يسقط عن الباقين إذا أقامه البعض الآخر وهل التطوع مدعاة للسعادة وهل التطوع رسول الرزق وهل التطوع الفاروق الذي يفرق بين الشيطان والمتطوع وهل للتطوع سن ومتى ينتهي وما قصة سيدنا موسى مع بنات شعيب
وهل التطوع مما سخره الله لنا أم علينا فأي سؤال لديها كان إجابته من معلماتها، ومع معلماتها مارست التطوع،  ومن خلال معلماتها أصبح لديها خبرة مكتسبة فلهن الفضل بعد توفيق الله لها فما ماهية التطوع برأيكم ؟ انتظر تعليقاتكم وآراءكم   
Dr. BoOo7 · شوهد 52 مرة · وضع تعليق

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://b007-1.myblogmag.com/Aaa-aIaaE-b1/aC-Eia-OaaCE-CaOiCU-aaaN-b1-p8.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)


  

يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ